الشيخ الأميني

302

الغدير

قال : إن الله يتجلى يوم القيامة للخلايق عامة ويتجلي لك خاصة . من موضوعات محمد بن عبد أبي بكر التميمي السمرقندي . قال الخطيب في تاريخه 2 : 388 : هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه ، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادا ومتنا ، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه ، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته . وأخرجه في ج 12 : 19 من طريق علي بن عبدة وقال : باطل ثم أخرجه من طريق آخر غير طريق علي بن عبدة فقال : هذا باطل والحمل فيه على أبي حامد بن حسنويه فإنه لم يكن ثقة . وذكره الذهبي في " الميزان " 2 : 221 ، 232 وقطع بأنه من الموضوعات وقال : ورواه ابن عدي في كامله وقال : هذا باطل . وقال في 2 ص 269 : إنه حديث باطل . واتهم يوسف بن أحمد بإلصاق هذا الحديث إلى ابن الخليفة كما في " ميزان الاعتدال 3 : 336 . وعده الفيروزآبادي صاحب " القاموس " في خاتمة كتابه " سفر السعادة " من أشهر الموضوعات في باب فضائل أبي بكر ومن المفتريات المعلوم بطلانها ببديهة العقل . وعده السيوطي من الموضوعات في " اللئالي " 1 ، 148 وزيف طرقه . وذكره العجلوني في كشف الخفاء 2 : 419 وأردفه بمثل كلمة الفيروزآبادي . وقال ابن حجر في " لسان الميزان " 2 ص 64 : له طرق كلها واهية . وقال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص 63 : موضوع ذكره ملا علي القارئ - يعني في كتاب موضوعاته - وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 : 78 في حديث عن جابر بن عبد الله فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر فقال له بعض القوم : وما الرضوان الأكبر يا رسول الله ؟ قال : يتجلى الله لعباده في الآخرة عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة فأعقبه الذهبي في تلخيص " المستدرك " بقوله : تفرد به محمد بن خالد الختلي عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن ابن سوقة وأحسب محمدا وضعه . وقال في " ميزان الاعتدال " في ترجمة الختلي : قال ابن الجوزي في الموضوعات : كذبوه روى عن كثير : يتجلى لأبي بكر خاصة . وقال ابن مندة : صاحب مناكير .